الإيقاع الداخلي هو نظام التوقيت البيولوجي الطبيعي الذي يتحكم في دورات النوم والاستيقاظ، والشهية، وإفراز الهرمونات، وتنظيم درجة حرارة الجسم، وغيرها من العمليات الفسيولوجية الحيوية. يمثل فهم (الإيقاع الداخلي) أهمية بالغة في مجالات متعددة، بدءًا من الطب وعلم النفس، حيث يرتبط اضطرابه باضطرابات النوم، والاكتئاب الموسمي، والسمنة، وصولًا إلى علم الأعصاب وعلم الوراثة، اللذين يسعيان لفهم الآليات الجينية والجزيئية التي تنظم هذه العمليات. كما يكتسب هذا المفهوم قيمة عملية في تحسين الأداء الرياضي، وزيادة الإنتاجية في العمل، وتعزيز الصحة العامة من خلال تعديل نمط الحياة بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم. تشمل المصطلحات ذات الصلة: الساعة البيولوجية، دورة النوم والاستيقاظ، هرمون الميلاتونين، التزامن الضوئي، اضطرابات الإيقاع اليومي، وعلم وظائف الأعضاء. في هذا القسم من موقعنا، نضع بين أيديكم مكتبة شاملة تضم أحدث مذكرات التخرج، رسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه التي تناولت موضوع الإيقاع الداخلي، متاحة للتحميل بصيغة PDF.


